السياحة العربية

-الـجـامـع الأمـوي قبلة اثارية وسياحية ان تم اعماره .. -ويسمى “الـمـصـفـّي” نسبة الى مجدده الحاج محمد مصفي الذهب فـي الـمـوصـل

-الـجـامـع الأمـوي قبلة اثارية وسياحية ان تم اعماره
-ويسمى (الـمـصـفـّي) نسبة الى مجدده الحاج محمد مصفي الذهب فـي الـمـوصـل
– الجامع يـعـانـي الـدمـار بانتظار اعادة رونقها وطرازها القديم

العراق / الموصـل – حـمـديـة الـراشـدي

يُعتبر الجامع الاموي أول جامع أُسس في مدينة الموصل والثاني في العراق والخامس على مستوى العالم الاسلامي أجمع ..
يقع الجامع في قلب الموصل منطقة الميدان بالمدينة القديمة بٱلجانب الأيمن
ـ بُني في عهد الخليفة الراشدي عمـر بن الخطاب (رض) وهو من الجوامع التاريخية على نمط الاسلامي اسسه عتبة بن فرقد سنة 16 هـ خلال فتح المدينة وتم بناءه على يد المعماري الاسلامي عرفجـة بن هرثمـة البارقـي في عام 22 من الهجرة 642 ميلادية ..


ـ يقول مؤرخ الموصل عبدالواحد ذنون طه بانه تمت بناء الجامع وتوسيعه في العصر الاموي من قبل مروان بن محمد 167 هـ وسمي ذلك الوقت بالجامع الاموي ..
ـ في اواخر منتصف القرن السابع للهجرة دهم الموصل مصائب وويلات عدة ، بعد ان استولى العثمانيون على المدينة وإستتب حكمهم فيها تراجع الناس الى منطقته وسكنوا محلاتها ومنها الارض التي قربه والتي عمّرها فيما بعد الكوازين
(صانعي الاواني الفخارية) بنوا فيها دورا للسكن عُرفت فيما بعد بمحلة الكوازين الحالية ..
ـ وفيما بعد ذلك امر الخليفة المهدي بتوسعة الجامع بإضافة الاسواق المحيطة به ..


ـ وفي عام 543 هـ جددت عمارته على يد سيف الدين غازي الاول بن عماد الدين الزنكي وسمي بالجامع العتيق ..
ـ وجاء تسميته بـ (المصفّي) نسبة الى مجدده الحاج محمد المصلاوي مصفي الذهب سنة 1225هـ
والجامع يعاني حاليا من الاهمال والخراب الذي ناله خلال سيطرة الارهاب الداعشي على الموصل وعمليات التحرير والقصف الجوي ..


وهو بحاجة الى اعادة اعماره ليعود شموخه الروحاني والنداء بالآذان واقامة الصلاة والدعاء وغيرها من المناسبات الدينية كالاحتفال بمولد الرسول الكريم عليه وعلى آله وصحبه السلام وصلاة الجمعة والعيدين وتراويح شهر رمضان المبارك وغيرها من الاحتفاءات الاسلامية في اقدم جامع اقيم في صدر الاسلام ولـم يـزل .
وان الاهتمام بما حول الجامع وتشجيره سيجعل من المنطقة مزارا للسياح والتعرف على تاريخ بناءه باعتباره معلما تاريخيا وموروثا بهيا عنوان للمدينة واهلها ودورهم في نشر السلام والمحبة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى