السياحة العربية
تنعى أكاديمية حليم، بكل حزنٍ وأسًى، رحيل الفنان المغربي عبد الوهاب الدكالي، الذي انتقل إلى رحمة الله بعد مسيرة فنية استثنائية امتدت لأكثر من ستة عقود، تاركًا وراءه إرثًا فنيًا وإنسانيًا خالدًا سيظل راسخًا في الذاكرة المغربية والعربية.
وتتقدم الأكاديمية بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى أسرة الفقيد، وإلى الأسرة الفنية والثقافية، وإلى الشعب المغربي والعربي قاطبة، في فقدان أحد أعمدة الأغنية المغربية الأصيلة ورمزٍ من رموز “الزمن الجميل”.
لقد شكّل الراحل مدرسة فنية متفردة، استطاع من خلالها أن يمزج بين الأصالة والتجديد، وأن يمنح الأغنية المغربية بُعدًا راقيًا جمع بين الكلمة الرفيعة واللحن العذب والأداء الإنساني العميق، فخلّد أعمالًا ستظل تتردد عبر الأجيال وفي مختلف المحافل الفنية والثقافية.

برحيله، يفقد المغرب والعالم العربي قامة فنية ، غير أن عطاؤه سيبقى حيًّا في وجدان محبيه، وفي تاريخ الفن العربي الأصيل.
رحم الله الفقيد الكبير وأسكنه فسيح جناته.



