آخر الأخبار

الجزائر وتشاد توقعان اتفاقيتي إطار للتعاون في السياحة والصناعة التقليدية

شارك

هويملي سفيان. الجزائر

قامت وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، #السيدة_حورية_مداحي، رفقة وزير التنمية السياحية والثقافة والصناعة التقليدية لجمهورية تشاد الشقيقة #السيد_أبكر_روزي_تقيل، في صبيحة اليوم الأحد 17 ماي 2026 ، بالتوقيع على اتفاقيتين إطار، الأولى في مجال السياحة والثانية في مجال الصناعة التقليدية، وذلك بحضور #السيد_مختار_واوا_دهب، #سفير_جمهورية_تشاد بالجزائر، وممثل وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، إلى جانب عدد من الإطارات السامية ومسؤولي الهيئات والمؤسسات تحت الوصاية من كلا البلدين.
🔹 وجاء هذا التوقيع عقب كلمة رسمية للسيدة الوزيرة، أكدت من خلالها أن هذه الخطوة تعكس الإرادة المشتركة للبلدين في تعزيز التعاون الثنائي والارتقاء به إلى مستوى شراكة استراتيجية، انسجامًا مع التوجيهات السياسية لقيادتي البلدين، خاصة عقب الزيارة الرسمية لرئيس جمهورية تشاد إلى الجزائر.
🔹 كما أبرزت أهمية استغلال الإمكانات السياحية الهائلة والتنوع الثقافي والبيئي الذي يزخر به البلدان، من أجل تحقيق تنمية سياحية مستدامة، مع التأكيد على الدور المحوري للصناعة التقليدية باعتبارها حاملة للهوية الإفريقية ورافدًا أساسياً لإحياء السياحة.
🔹 ودعت إلى تكثيف التعاون بين الإطارات والخبراء في القطاعين، وفتح آفاق جديدة للشراكة، لاسيما في مجالات الترويج السياحي، التكوين، وتثمين الموروث الحرفي، بما يعزز التكامل الإفريقي.
🔹 من جهته، نوه الوزير التشادي في كلمته بأهمية الصالون الدولي للسياحة والأسفار #SITEV_2026 كمنصة استراتيجية للتبادل والتعاون، مشيدًا بالدور الريادي للجزائر في ترقية السياحة الإفريقية، ومؤكدًا التزام بلاده بتعزيز الشراكة مع الجزائر في مجالات السياحة والثقافة والصناعة التقليدية.
ويجسد هذا التوقيع عمق علاقات الأخوة والتضامن بين الجزائر وتشاد، ويعكس الإرادة السياسية المشتركة لبناء شراكة متكاملة ومتوازنة، قائمة على تبادل الخبرات وتطوير القدرات.
وتهدف هاتان الاتفاقيتان إلى إرساء أسس تعاون عملي ومستدام، يشمل تطوير المنتوج السياحي، تعزيز الاستثمار، تبادل الخبرات والتكوين، إلى جانب تثمين الصناعات التقليدية باعتبارها ركيزة للهوية الثقافية ورافدًا للتنمية المحلية.


كما تمثل هذه الخطوة لبنة جديدة في مسار تعزيز التعاون الإفريقي-الإفريقي، وترجمة فعلية لرؤية البلدين الرامية إلى توحيد الجهود واستغلال الإمكانات المشتركة، بما يفتح آفاقًا واعدة لشراكة استراتيجية تخدم التنمية الاقتصادية والتكامل القاري.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *