أم القيوين.. تاريخ سياحي يجذب العالم لزيارته

تقع أم القيوين في إمارة أم القيوين في الإمارات العربية المتحدة، وتُعد هذه المدينة واحدة من أصغر الإمارات ولكنها مليئة بالجمال والتاريخ والثقافة، وتعتبر ثاني أصغر إمارة من حيث المساحة، وتقع على ساحل الخليج العربي على خور البيضاء.

ويعود تاريخها إلى أكثر من 5000 سنة، وهي المنطقة الأقدم في الغوص على اللؤلؤ في العالم. تنشط في المدينة حركة التجارة لوجود الميناء البحري فيها، ويتبع لها منطقة فلـج المعــلا الزراعية التي تبعد عنها 52 كم. تضم الإمارة عدداً من الجزر التي تحفل بطيور النورس، والأرانب، والغزلان البرية، بالإضافة إلى المواقع الأثرية التي يعود تاريخها إلى فجر الإسلام.

 

يتبع إمارة أم القيوين جزيرة السينية التي تبعد عنها مسافة كيلو متر واحد. تبلغ مساحة هذه الجزيرة 90 كيلو متر مربع، وهي محمية طبيعية للغزلان العربية والسلاحف، والطيور البحرية، وتكثر فيها أشجار القرم.

وعلى امتداد الساحل جوار أم القيوين، تبدو للعيان آثار أقدم مدينة أثرية في المنطقة كانت مزدهرة قبل أكثر من ألفي عام في جنوبي شرقي الجزيرة العربية، ويطلق عليها اسم الدور . وقد دلت الحفريات التي قام بها علماء الآثار، على العديد من المكتشفات الأثرية كالبيوت الحجرية، والقبور، والأواني الخزفية، والزجاج المصري والشامي.

تنتشر في أم القيوين العديد من المساكن التقليدية التي يمكن رؤيتها في المدينة القديمة، وحول الحصن وتتميز بطرازها المعماري الخليجي الذي لـه خصوصية خاصة حيث تظهر البارجيل، وأيقونات البناء، والمتانة والزخرفة في عملية التشييد.

يوجد في أم القيوين العديد من المرافق لمختلف الأنشطة الترفيهية، مثل الرحلات البحرية والقفز بالمظلات. كما تشتهر الإمارة بالأنشطة الترفيهية التقليدية مثل بناء القوارب، وفن الصيد بالصقور، وسباق الهجن.

ومن المعالم الحديثة حديقة دريم لاند المائية بمساحة 250000 متر مربع، وسعة عشرة آلاف زائر.

تتميز أم القيوين بموقعها الساحلي المذهل على ساحل الخليج العربي وجبال الحجر الرملي الجميلة، كما توفر المناظر الخلابة للشواطئ الرملية البيضاء والمياه الفيروزية فرصًا رائعة للاسترخاء والاستمتاع بالأنشطة المائية.

تاريخيًا، تمتاز أم القيوين بتاريخ غني يمتد لآلاف السنين، وكانت المنطقة مأهولة منذ العصور القديمة وتعد مركزًا تجاريًا حيويًا في الماضي، وتحتفظ المدينة بالعديد من الآثار التاريخية والتراثية التي تشهد على تطورها عبر العصور، مثل قصر الرئاسة ومتحف أم القيوين.

كما تعتبر أم القيوين أيضًا وجهة مهمة لعشاق الثقافة والفنون، حيث تستضيف المدينة العديد من المعارض والفعاليات الثقافية طوال العام، مما يساهم في تعزيز الحضارة والتبادل الثقافي.

بالإضافة إلى ذلك، تقدم أم القيوين مجموعة من الأنشطة الترفيهية والتسوق، ويمكن للزوار استكشاف الأسواق التقليدية وشراء الحرف اليدوية التقليدية والتحف الفنية.

تُعد أم القيوين وجهة سياحية رائعة تجمع بين الجمال الطبيعي والتراث الثقافي، ستحظى بتجربة فريدة من نوعها في هذه المدينة الساحرة التي تجمع بين القديم والحديث. سواء كنت تبحث عن الاسترخاء على الشواطئ الجميلة أو استكشاف التاريخ والثقافة، فإن أم القيوين ستكون وجهة مثالية لك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *