آخر الأخبار

الدكتور عبدالله البطيّان يطوف العالم بأكثر من خمسين إصداراً وثلاث لغات عالمية

شارك

مجلة السياحة العربية

​تجاوزت إنجازات الكاتب والباحث السعودي الدكتور عبدالله عيسى البطيّان (طبيب الحياة) آفاق المحلية لتلامس العالمية، محققةً محطة فارقة في مسيرته الأدبية والفكرية التي ناهزت أكثر من خمسين كتاباً تنوعت بين السرد، والشعر، والدراسات النفسية، وأدب الرحلات.

ولم تقتصر هذه الإبداعات على لغتها الأم، بل امتد أثرها لتتوشح بثلاث لغات عالمية رئيسية هي: الفرنسية، والفارسية، والأوردو ، مما يعكس عمق الرسالة الإنسانية والفكرية التي يحملها بين طيات كتبه، كإنجاز وطني يشرّف المشهد الثقافي السعودي والعربي.

​وفي تتويج لهذه المسيرة العطرة، تترقب الأوساط الثقافية الدولية طبعات الإصدارات المترجمة الجديدة، بالتزامن مع الفعاليات الكبرى التي يشارك فيها الدكتور البطيان بصفته وكيل الملتقى الدولي للكتاب العربي في باريس بدورته الثالثة 2026م حيث يشهد شهر أكتوبر الجاري توقيع كتابيه البارزين: سرديات «أنين فراشة» (المترجمة للفارسية)، وقصص أدب الشاهد «حافة النهر صعوداً» (المترجمة للأوردو)، وذلك ضمن فعاليات الملتقى المقام في المدينة الجامعية بباريس، وكذلك «أجنحة الأدب » (المترجم للفارسية)، ​ولا يتوقف قطار الاحتفاء عند عاصمة النور، بل يمتد محلياً وعربياً ، إذ ستشهد العاصمة الرياض في ديسمبر القادم لعام 2026م حفل توقيع النسخة السعودية من كتاب «حافة النهر صعوداً» في ديوانية القلم الذهبي التابعة لمعالي المستشار تركي آل الشيخ، في مشهد يعكس الرعاية الكريمة والتقدير الكبير الذي تحظى به الكفاءات الوطنية المبدعة.

​أدب الرحلات والسياحة الثقافية: جسور بين الشعوب
​بصفته المستشار الثقافي لمجلة السياحة العربية لعام 2026م، يمثل الدكتور عبدالله البطيّان نموذجاً فريداً للمثقف السفاري الذي يوثق تجارب الشعوب وعمق الأماكن برؤية إنسانية وفكرية واعية.

فقد قدم للمكتبة العربية بسلسلة متميزة من أدب الرحلات التي تجوب القارات، مثل:
​ثلاثة أيام بالصين
​ثلاث ليالٍ في باريس
​عشرة أيام في المكسيك
​أربعة أيام في مرسيليا
​عشرون يوماً في ريبيك كاستيل جنوب إفريقيا (ضمن إقامة الكُتاب التابعة لهيئة الأدب والنشر والترجمة)
​هذه المؤلفات لم تكن مجرد سرد لخطى السفر، بل كانت نوافذ سياحية وثقافية تعكس التبادل الحضاري، وترسخ حضور المملكة في المحافل الدولية؛ بدءاً من المشاركة في معرض بكين والتبادل الثقافي الصيني، مروراً بمعارض باريس وغوادالاخارا في المكسيك، وصولاً إلى الأنشطة الثقافية في الجزائر وتونس وموريتانيا.

​مسيرة مؤسسية وريادة مجتمعية عابرة للحدود
​لا يمكن قراءة تجربة الدكتور البطيان بمعزل عن دوره الريادي والمؤسسي العميق؛ فهو سفير جمعية النشر المهنية السعودية، وعضو جمعية الأدب المهنية، ومؤسس مجموعة النورس الثقافية بالأحساء ومجموعة كتاب أدباء وطن بجمعية الثقافة والفنون بجدة.

كما عُرف بأنه أول مستشار أدبي تطوعي في العالم العربي وأول وكيل أعمال للأدباء السعوديين، مكرساً جهوده لتوثيق وطباعة أكثر من (140) كتاباً مطبوعاً وديواناً شعرياً لشعراء الأحساء، فضلاً عن برنامجه الوطني التطوعي (وثق) لحفظ وتسجيل الحقوق.

​توجت هذه الجهود بنيله العديد من الأوسمة والتكريمات الدولية؛ من أبرزها:
​درع دكتوراه فخرية للحراك الإنساني التطوعي الثقافي.
​تكريمه كرمز من رموز العمل الطوعي الإنساني في تونس (2020م).
​اختياره متحدثاً رئيسياً في المنتدى الدولي الأول لقادة العمل الإنساني بدبي (2021م).
​تقليده وسام الأدب في ولاية سيدي بلعباس بالجزائر.

​خاتمة فخر واعتزاز
​إن الاحتفاء بالدكتور عبدالله عيسى البطيّان عبر صفحات مجلة السياحة العربية هو احتفاء بنموذج سعودي استثنائي استطاع بجهوده الفردية والمؤسسية أن يحمل راية الوطن عالياً في الميادين الثقافية والأدبية والإنسانية.

إن وصول إبداعاته إلى لغات العالم الخمسين كتاباً وأكثر، وتوقيعاتها المرتقبة بين باريس والرياض، تؤكد أن الإبداع السعودي ينبض بالحياة ويمتلك القدرة الكاملة على مخاطبة وجدان العالم بكل اقتدار وجدارة.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *