تعمل حاليًا جميع المناطق السبع المتخصصة على مساحة 720 ألف متر مربع، لتقدم مزيجًا يجمع بين التراث العريق للسوق السعودي وابتكارات التجزئة المعاصرة. جدة - سميرة القطان
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز آل سعود، وتشريف صاحب السمو الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، محافظ جدة، افتُتح سوق7 رسميًا أبوابه يوم الأربعاء 19 جمادى الآخرة 1447هـ (10 ديسمبر 2025م)، مُحدِثًا نقلة نوعية في قطاع التجزئة بالمملكة العربية السعودية.

احتفاءً بالثقافة والتجارة والمجتمع شهد حفل الافتتاح الكبير في العاشر من ديسمبر برنامجًا استثنائيًا من العروض الثقافية والتجارب التفاعلية، بالإضافة إلى إطلاق عروض حصرية في متاجر التجزئة، صُممت لإبراز المكانة الفريدة لـ"سوق7" كمركز تجاري ووجهة ثقافية. وقد عاش الزوار تجربة غنية تنوعت بين عروض الفلكلور السعودي الأصيل والأعمال الفنية المعاصرة، وعرض مبهر لطائرات "الدرون" التي زينت سماء الحدث بلوحات فنية غامرة مستوحاة من هوية وقصص مناطق السوق السبع، بمصاحبة معزوفات الأوركسترا السعودية، فضلًا عن مساحات تفاعلية جسدت طابع كل منطقة من المناطق السبع. وتمتد استراتيجية التفعيل لما بعد يوم الافتتاح، إذ يلتزم سوق7 بتقديم برامج وفعاليات على مدار العام تشمل المهرجانات الموسمية، الاحتفالات الثقافية، العروض الترويجية، والفعاليات المجتمعية، بما يرسخ مكانته كملتقى حيويًا لسكان جدة وزوار المنطقة. تقدير عالمي ومواءمة مع رؤية 2030 حصد سوق7 جوائز ذهبية في فئتي "أفضل تصميم" و"أفضل تطوير" من مجلس الشرق الأوسط لمراكز التسوق وتجار التجزئة (MECS+R)، ومنظمة الترفيه والتجزئة العالمية (RLI)، ما يضع المشروع في طليعة الابتكار العالمي في قطاع التجزئة. ويعكس هذا التقدير الدولي النهج الريادي الذي تتبناه الوجهة في إعادة تصور نموذج الأسواق التقليدية على نطاق غير مسبوق. ويأتي تطوير سوق7 انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنويع مصادر الاقتصاد، حيث يعمل المشروع كحافز لنمو القطاع الخاص وخلق الفرص الوظيفية. وتدعم الوجهة أكثر من 3,500 شريك تجاري (من علامات تجارية عالمية إلى رواد أعمال محليين)، كما وفّرت 24,000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة تشمل عمليات التجزئة، وخدمات الضيافة، والخدمات اللوجستية، وإدارة المرافق. ويمتد هذا الأثر الاقتصادي عبر سلسلة التوريد، مما يدعم تحول المملكة العربية السعودية إلى وجهة عالمية تنافسية في قطاعي التجزئة والسياحة. وفي ظل التطور المستمر لقطاع التجزئة العالمي نحو الوجهات القائمة على "التجربة" والتي تتميز بالأصالة والترابط المجتمعي، يقدم سوق7 نموذجًا مثاليًا لكيفية مساهمة التراث الثقافي في دفع عجلة الابتكار التجاري. ومن خلال تحديث مفهوم السوق العريق - إذ لطالما كان الاكتشاف والقيمة والتفاعل الاجتماعي هو الأساس - تعيد الوجهة تعريف دور مساحات التجزئة في تعزيز شعور الانتماء، مع المساهمة في التحول الاقتصادي الوطني.






التعليقات
لا توجد تعليقات بعد.