الجبيل – عبدالعزيز المحبوب
في يوم 16 رمضان 1395هـ (الموافق 21 سبتمبر 1975م) صدر أمر ملكي بتأسيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، لتبدأ واحدة من أهم قصص التنمية الصناعية في المملكة العربية السعودية. منذ ذلك القرار بدأت رحلة تحويل مناطق ساحلية هادئة إلى مدن صناعية عالمية.

البداية: القرار الذي غيّر المسار
جاء تأسيس الهيئة بهدف إنشاء وإدارة مدن صناعية متكاملة تدعم اقتصاد المملكة وتنوع مصادر الدخل بعيدًا عن الاعتماد على النفط الخام فقط. كان التركيز على تطوير البنية التحتية والصناعات البتروكيماوية والتحويلية.

وتعد الحبيل الصناعية واحدة من أكبر المدن الصناعية في العالم، تضم مجمعات ضخمة للبتروكيماويات وموانئ ومناطق سكنية متطورة ، أنا ينبع الصناعية تم تطويرها لتكون مركزًا رئيسيًا للتكرير والصناعات البتروكيماوية وميناءً استراتيجيًا للتصدير.

بدأت الحكاية عند صدور القرار الملكي عندما وُضعت خطط طويلة المدى لبناء مدن صناعية من الصفر ، وتم استقطاب شركات عالمية للاستثمار في الصناعات الثقيلة ، أُنشئت بنية تحتية متقدمة تشمل الموانئ والطرق وشبكات الطاقة ، وتم تصميم مدن سكنية متكاملة للموظفين والعائلات والنتيجة اليوم أصبحت مدن الهيئة الملكية من أهم المراكز الصناعية عالميًا، وتستضيف شركات كبرى في مجالات:
البتروكيماويات
التكرير
الصناعات التحويلية
الخدمات اللوجستية

وفي مثل هذا اليوم 16 رمضان كان تأسيس الهيئة الملكية نقطة البداية لتحويل الجبيل وينبع إلى ركيزتين أساسيتين في اقتصاد المملكة.



