في بداية الشهر الكريم، أعلنت مؤسسة حسين سجواني – داماك الخيرية عن مساهمتها بمبلغ 100 مليون درهم دعماً لحملة “حد الحياة” التي تهدف إلى إنقاذ خمسة ملايين طفل من الجوع حول العالم
• بالتعاون مع جمعية دبي الخيرية، ساهمت داماك في توزيع أكثر من 2,000 وجبة إفطار يومياً في مسجد السلام بمنطقة البرشاء بدبي
• شارك متطوعو الشركة في توزيع وجبات الإفطار على آلاف العمال في عدد من مواقع المشاريع الرئيسية، بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات
هويملي سفيان
أعلنت “مؤسسة حسين سجواني – داماك الخيرية”، الذراع الخيرية لمجموعة داماك، عن اختتام مبادراتها المجتمعية التي أطلقتها خلال شهر رمضان المبارك، بعدما حققت أهدافها المرجوة، والتي ركزت من خلالها على دعم الأطفال والأسر والعمال والفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع.
ومع بداية الشهر الكريم، أعلنت المؤسسة عن مساهمتها بمبلغ 100 مليون درهم إماراتي لدعم حملة “حد الحياة”، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لإنقاذ خمسة ملايين طفل من الجوع حول العالم.
والتزاماً بنهجها الراسخ في دعم المبادرات المجتمعية، تعاونت داماك مع “جمعية دبي الخيرية” لتنظيم موائد إفطار يومية تم فيها توزيع أكثر من 2,000 وجبة يومياً طيلة الشهر المبارك، وذلك في مسجد السلام بمنطقة البرشاء في دبي. ساهمت هذه المبادرة في تعزيز قيم التكافل والعطاء، وشارك فيها متطوعون من موظفي داماك جنباً إلى جنب مع موظفي جمعية دبي الخيرية، حيث أسهموا في إعداد الوجبات وتوزيعها بكل سلاسة.
وفي إطار حرصها على دعم العمال الذين يسهمون في بناء مشاريع داماك العقارية، وزع متطوعوا داماك وبالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات بدبي، وجبات إفطار على آلاف العمال في المشاريع الرئيسية التابعة للشركة، وهو ما أدخل البهجة والسرور إلى نفوسهم وأضفى جواً من الألفة بين العمال والموظفين، لا سيّما وأنهم يقضون هذا الشهر بعيداً عن عائلاتهم.
تعليقاً على ذلك، قال حسين سجواني، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة داماك: “إيماناً منا بأهمية العمل الخيري والمجتمعي، لا سيّما في شهر رمضان المبارك، حرصنا على إطلاق مجموعة من المبادرات المجتمعية التي تترك أثراً طيباً في نفوس الآلاف من الأشخاص، وذلك تقديراً لجهودهم الكبيرة وتفانيهم في العمل في مختلف الظروف ومساهمتهم في دعم مسيرة البناء والنهضة العمرانية في دبي. نحن نفخر بمواصلة دعم المجتمع المحلي، وتعزيز قيم العطاء والتكافل باعتبارهما نهجاً حضارياً وإنسانياً راسخاً لدولة الإمارات في ظل قيادتها الرشيدة”.
كما عززت داماك جهودها في خدمة المجتمع من خلال تعاونها مع عدد من المراكز المتخصصة في رعاية وتأهيل أصحاب الهمم، أبرزها: “نادي دبي لأصحاب الهمم”، وجمعية النور، ومركز أمنيات، ومركز أولادنا، ومركز راشد، وذلك عبر تقديم الرعاية للطلاب، ودعم برامج التأهيل، وتنفيذ برامج مجتمعية موجهة لأصحاب الهمم، وهو ما يجسد التزام داماك الراسخ بدعم التنوع والاندماج المجتمعي تماشياً مع إعلان عام 2026 “عام الأسرة” في دولة الإمارات.

وتأتي هذه المبادرات لتؤكد مجدداً على الدور الذي تلعبه مؤسسة حسين سجواني – داماك الخيرية في تعزيز قيم التآخي، إيماناً منها بأن شهر رمضان لا يقتصر على كونه موسماً للعطاء فحسب، بل يمثل فرصة لتعزيز روح التكافل المجتمعي والوقوف إلى جانب الفئات الأكثر احتياجاً في المجتمع، وترجمة هذه القيم إلى مبادرات عملية تُحدث أثراً إيجابياً ملموساً في حياة الآلاف من الأشخاص.
-انتهى-



