هويملي سفيان
أقامت مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والإعلان أمسية ثقافية رمضانية جمعت بين عراقة الحرف وروح الشباب المتطلع للمستقبل، بحضور لفيف من الأدباء والإعلاميين والسفراء الشباب.

استُهلت الأمسية بكلمة ترحيبية قدمها الصحفي سعيد بن خلفان النعماني، رئيس تحرير مجلة التكوين، نيابة عن مؤسسة بيت الغشام للصحافة والنشر والاعلان، أكد فيها على الأهداف السامية لهذا اللقاء السنوي، مشيراً إلى:
أهمية اللقاء: كونه يمثل منصة دورية تجمع المشتغلين في قطاعات الصحافة والأدب والثقافة تحت سقف واحد.
وأكد النعماني على أن تلاقي الخبرات الصحفية مع الإبداعات الأدبية والمجالات الأخرى يفتح آفاقاً جديدة للتعاون والإثراء المعرفي، مما يعزز من قوة الحراك الثقافي في سلطنة عمان.
شهدت الأمسية تسليط الضوء على برنامج “السفراء الشباب” الذي تنفذه وزارة الثقافة والرياضة والشباب، حيث قدم أحد المشاركين وقفة خطابية استعرض فيها تجربة التبادل الثقافي العماني مع العالم. كما تضمنت الفعالية فقرة بعنوان “عُمان بلسانٍ عالمي”، شارك فيها مرشدون سياحيون بترجمة وإلقاء الشعر العماني بخمس لغات عالمية هي: (الإيطالية، الإسبانية، الألمانية، السندية، والفرنسية)؛ بهدف إبراز قدرة الأدب العماني على العبور نحو الآخر.

وفي أجواء أدبية ماتعة، تضمنت الأمسية فقرة “استراحة الأصدقاء” التي شارك فيها نخبة من الشعراء بقصائد متنوعة. واختتمت الأمسية بوقفة وفاء كرم خلالها السيد علي بن حمود البوسعيدي، مالك المؤسسة، عدداً من القامات الإعلامية والثقافية والشبابية المتميزة، تقديراً لإنجازاتهم القارية والمحلية وإسهاماتهم في توثيق التراث العماني ودعم صحافة الطفل.



