جليلة كلاعي تونس
تونس – المسرح البلدي
في أجواء طربية بامتياز، احتضن المسرح البلدي بالعاصمة مساء أمس، حفل افتتاح الدورة الحادية عشرة لمهرجان “ترنيمات”، الذي تنظمه جمعية المعهد الرشيدي. وقد شهدت السهرة الافتتاحية عرضاً فنياً راقياً حمل عنوان “نوبة المحير سيكاه”، وسط حضور لافت لعشاق الموسيقى التونسية الأصيلة.
تكريم لرمز الإبداع
تكتسي دورة هذا العام صبغة خاصة، حيث اختارت الهيئة المديرة للمهرجان أن تحمل اسم الموسيقار الراحل محمد التريكي، اعترافاً بدوره التاريخي في إثراء المدونة الموسيقية الوطنية وحفظ التراث الثقافي التونسي.
إبداع بقيادة المايسترو نبيل زميت
بقيادة المايسترو نبيل زميت، قدمت الفرقة الموسيقية عرضاً متقناً لـ”نوبة المحير سيكاه”، وهي واحدة من أصعب وأجمل النوبات في فن المالوف التونسي. وقد نجح المايسترو في قيادة العازفين ببراعة، مستعيداً بريق الرشيدية وأناقتها المعهودة.
ثنائية درصاف الحمداني ومحمد بن صالح
كان للجمهور موعد مع الأداء الصوتي الرفيع، حيث تألقت الفنانة درصاف الحمداني بحضورها الركحي وصوتها المخملي الذي أبدع في أداء الوصلات الطربية، إلى جانب الفنان محمد بن صالح الذي أبهر الحضور بقدراته الصوتية وإحساسه العالي، ليشكلا معاً لوحة فنية جسدت روح “الترنيمات” التونسية الخالدة.

تواصل العروض
يُذكر أن مهرجان “ترنيمات” في نسخته الحادية عشرة يتواصل حتى يوم 14 مارس، متضمناً سلسلة من السهرات التي تحتفي بمخزوننا الموسيقي، ومؤكداً دور المعهد الرشيدي كقلعة صامدة لحماية الهوية الفنية التونسية من الاندثار.