آخر الأخبار

تعزيز الروابط الثقافية بين تونس وكندا: آفاق إبداعية جديدة في الذكرى الستين للدبلوماسية المشتركة

شارك

جليلة كلاعي تونس

شهد مقر وزارة الشؤون الثقافية التونسية لقاءً رفيع المستوى جمع وزيرة الشؤون الثقافية أمينة الصرارفي بسفير كندا بتونس ألكسندر بيلودو، حيث تمحور النقاش حول سبل الارتقاء بالتعاون الثقافي والفني إلى مستويات تعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين.

ويأتي هذا اللقاء في سياق زمني متميز يتزامن مع الاحتفال بالذكرى الستين لتأسيس أول تمثيل دبلوماسي كندي في منطقة المغرب العربي انطلاقاً من تونس، مما جعل من الجانب الثقافي جسراً أساسياً لترسيخ هذه الروابط الإنسانية العريقة وتثمين الموروث المشترك.

وقد ركزت المباحثات بشكل مكثف على قطاع الموسيقى كأحد أبرز مجالات التعاون المستقبلي، حيث تم الاتفاق على تطوير برامج للتبادل الأكاديمي والخبرات التقنية، لا سيما في اختصاصات العزف على آلات النفخ.

ويهدف هذا التوجه إلى تنظيم إقامات فنية مشتركة تتيح للمبدعين التونسيين والكنديين فرصة الاحتكاك المباشر وتطوير المهارات، مما يساهم في إثراء المشهد الموسيقي في كلا البلدين وفتح آفاق دولية للفنانين الشباب عبر منصات التكوين والإنتاج المشترك.

كما تطرق الجانبان إلى أهمية الحضور الكندي في المواعيد الثقافية الكبرى التي تحتضنها تونس، وفي مقدمتها مهرجان قرطاج الدولي ومعرض تونس الدولي للكتاب، وهو ما يعزز من حركية السياحة الثقافية ويجذب جمهوراً متنوعاً يهتم بالتبادل الفكري والفني.

وقد أعرب السفير الكندي عن استعداد بلاده لمواصلة دعم المشاريع الإبداعية المبتكرة، مؤكداً أن الثقافة تظل الرافد الأقوى لتعزيز الصداقة التونسية الكندية، فيما شددت الوزيرة على انفتاح تونس على التجارب الكندية الرائدة بما يخدم الاستراتيجية الوطنية لتطوير الصناعات الثقافية والإبداعية.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *