آخر الأخبار

بسكرة: إطلاق دورة تكوينية لمسيري الفنادق حول رقمنة التسيير والخدمات السياحية

شارك

هويملي سفيان .الجزائر

في إطار تنفيذ برنامج التكوين الموجه لمهنيي القطاع، وتفعيلًا لتوجيهات السيدة حورية مداحي، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، نظمت وزارة السياحة دورة تكوينية لفائدة مسيري المؤسسات الفندقية لولايات الجنوب الشرقي، احتضنتها ولاية بسكرة. تناولت الدورة محاور أساسية في رقمنة التسيير والخدمات الفندقية، تشمل رقمنة الحجوزات، الدفع الإلكتروني، حماية المعطيات الشخصية، والأمن السيبراني، إضافة إلى محور حسن الاستقبال الموجه للنزلاء والسياح.

🔹 وقد أشرف على تنظيم هذه الدورة، التي امتدت من 14 إلى 16 أفريل 2026، ممثل السيدة الوزيرة، السيد مدير التكوين وتثمين الموارد البشرية، الذي ترأس أيضًا الإعلان الرسمي لانطلاق أشغالها، بحضور مسيري وممثلي المؤسسات الفندقية القادمين من 14 ولاية جنوبية شرقية.

🔹 وفي كلمته الافتتاحية، أكد مدير التكوين على ضرورة انخراط جميع المتعاملين في تحقيق الاستراتيجية الوطنية للفترة 2026-2028، الرامية إلى بلوغ 8 ملايين سائح. وأوضح أن ذلك يتطلب تطوير السياحة بشقيها الداخلي والاستقبالي، بالاعتماد على رقمنة الخدمات السياحية (الحجوزات والدفع الإلكتروني) ورقمنة تسيير المؤسسات الفندقية، مشددًا على أن جودة الخدمات في العصر الراهن ترتبط بشكل كبير بهذه الرقمنة.

🔹 كما أبرز السيد مدير التكوين حرص السيدة الوزيرة على التكوين باعتباره رافعة لتعزيز الكفاءات وتمكين مسيري المؤسسات من قيادة فنادقهم نحو التميز والابتكار. وأشار إلى أن الأنظمة الرقمية التطبيقية الحالية باتت أداة أساسية لتحسين جودة الخدمات ورفع رضا السائح، مما يُعزز تنافسية المؤسسات الفندقية الجزائرية على المستوى العالمي.

🔹 إلى جانب الدورة، نُظّم معرض للصناعة التقليدية، حيث زار المسؤولون المعرض واستمعوا إلى انشغالات الحرفيين. وعبر الحرفيون عن سعادتهم بتنظيم دورات تكوينية في مواضيع متنوعة كالترويج، التسويق، واللغة الإنجليزية، وهو ما مكنهم من تحسين تسويق منتجاتهم وابتكار طرق جديدة في التغليف.

 محاضرات اليوم الأول:

· المحاضرة الأولى: تحت عنوان “دور التحول الرقمي في المؤسسة الفندقية كخيار استراتيجي لتحسين جودة الخدمات”، ألقاها السيد المدير العام للمدرسة الوطنية العليا للسياحة، الذي شخص واقع الرقمنة في المؤسسات الفندقية الجزائرية، وأكد ضرورة الاندماج في الرقمنة. واستعرض إحصائيات وأرقامًا عن الدول المستخدمة لهذه التكنولوجيا الحديثة، مشيرًا إلى ضرورة الإسراع في تطبيق هذه الاستراتيجية، التي تتطلب تأهيل الأفراد لأداء هذه العملية بكفاءة عالية.
· المحاضرة الثانية: قدمها ممثل مجمع “فندقة، سياحة وحمامات معدنية” حول تجربة المجمع في تطبيق الرقمنة، خاصة في مجالات الحجوزات، الدفع الإلكتروني، وحماية بيانات السياح.
· المحاضرة الثالثة: ألقاها أستاذ من المعهد الوطني للفندقة والسياحة حول “دور الاستقبال في تحسين صورة المؤسسة الفندقية”، موضحًا أن حسن الاستقبال هو أول صورة تنعكس على الزبون باعتباره أول اتصال. كما أكد على ضرورة التكوين المستمر لهذه الفئة لتمكينها من التواصل الجيد (الإنصات والتواصل) كأسلوب للترحيب، مشددًا على أن “التكوين ليس ضريبة، بل هو ضمان للحماية من الأخطاء”.

 برنامج اليوم الثاني (يُستكمل):

تتواصل أشغال اليوم الثاني حول محاور: التحول الرقمي، حماية البيانات الشخصية، الأمن السيبراني، ودور الذكاء الاصطناعي في تسيير المؤسسة الفندقية. ستُلقى المحاضرات من طرف أساتذة متخصصين في الإعلام الآلي من جامعة ورقلة، مع تنظيم ورشات تطبيقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الفندقية.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *