محمد العجلان السعودية
أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد اكتمال وصول ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه الوزارة، والبالغ عددهم (2500) حاج وحاجة يمثلون (104) دول من مختلف قارات العالم، وذلك تنفيذًا للأمر السامي الكريم باستضافتهم لأداء مناسك الحج لهذا العام 1447هـ.

ويضم المستضافون هذا العام (1300) حاج وحاجة من الشخصيات الإسلامية والعلماء والدعاة ومختلف شرائح المجتمع الإسلامي من (102) دولة حول العالم، إلى جانب (200) حاج وحاجة من جمهورية ليبيريا، إضافة إلى (1000) حاج وحاجة من أسر وذوي الشهداء والمصابين الذين شاركوا ضمن قوات التحالف في عمليتي عاصفة الحزم وإعادة الأمل من جمهورية السودان الشقيقة.
وبهذه المناسبة، رفع وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على البرنامج، الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله-، على هذه اللفتة الملكية الكريمة التي تجسد حرص القيادة الرشيدة على العناية بالإسلام والمسلمين في أنحاء العالم، وتعميق روابط الأخوة والوحدة الإسلامية من خلال استضافة الحجاج ضمن البرنامج، مؤكداً معاليه أن هذه الاستضافة تأتي امتدادًا لما توليه القيادة من عناية فائقة بخدمة الإسلام والمسلمين، كما تبرز المكا

نة الرائدة التي تحتلها المملكة في العالم الإسلامي.
وقال معاليه: إننا في وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد نتشرف ونشعر بالفخر والاعتزاز بما حظينا به من ثقة القيادة الرشيدة بأن نكون الجهة المسؤولة عن تنظيم هذا البرنامج، وما تجده الوزارة -حفظها الله- من اهتمام كبير ودعم متواصل وتسخير كافة الإمكانات البشرية والمادية والتقنية لأجل إنجاح برامج الوزارة المختلفة، وفي مقدمتها هذا البرنامج الذي يحمل اسم خادم الحرمين الشريفين، ويعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأشار معاليه إلى أن الوزارة باشرت منذ صدور الأمر الملكي الكريم تنفيذ خطة متكاملة لاستضافة الحجاج، من خلال لجان متخصصة تُعنى بخدمتهم منذ مغادرتهم بلدانهم وحتى أدائهم مناسك الحج وزيارتهم للمسجد النبوي الشريف، بما يضمن تقديم أرقى الخدمات والرعاية المتكاملة لهم طوال فترة الاستضافة.

وفي ختام تصريحه، سأل معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ الله تعالى أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يبارك في جهودهما، وأن يجزيهما خير الجزاء على ما يقدمانه من أعمال جليلة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما وخدمة الإسلام والمسلمين، وأن يتقبل من الحجاج حجهم وصالح أعمالهم، وأن يعيدهم إلى بلدانهم سالمين غانمين.
تجدر الإشارة إلى أن وصول الضيوف جرى وفق خطة تشغيلية متكاملة أعدتها الوزارة، شملت تقديم مختلف الخدمات والتسهيلات منذ لحظة وصولهم إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة وحتى انتقالهم إلى مقار إقامتهم في مكة المكرمة، بما يضمن راحتهم وتمكينهم من أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة.

وكان في استقبال الضيوف عدد من منسوبي الوزارة واللجان العاملة في البرنامج، حيث قُدمت لهم الورود وماء زمزم والتمر والقهوة السعودية ترحيبًا بهم وتهنئةً بسلامة الوصول.
وعقب وصولهم واستقرارهم في مقار سكنهم، توجّه الضيوف إلى المسجد الحرام لأداء طواف القدوم، معربين عن شكرهم وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظهما الله-، على ما وجدوه من عناية واهتمام، وما تقدمه المملكة من خدمات جليلة لقاصدي الحرمين الشريفين.

وأنهت الوزارة ممثلة باللجان العاملة في البرنامج جميع الترتيبات الخاصة باستقبال الضيوف، بما يشمل تجهيز مقار الإقامة بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة منذ صدور الأمر السامي، إضافة إلى إعداد البرامج المصاحبة خلال فترة الاستضافة في مكة المكرمة والمدينة المنورة وحتى مغادرتهم إلى بلدانهم بعد أداء المناسك بيسر وطمأنينة.



