عبدالعزيز المحبوب – القطيف
افتتح محافظ القطيف الأستاذ عبد الله بن علي السيف، بحضور مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة الشرقية المهندس فهد أحمد الحمزي، مساء اليوم، فعاليات مهرجان «عالم النباتات والزهور الأول» وبمشاركة عدد من الجهات الحكومية والقطاعات الخاصة والأسر المنتجة .

عبّر الحمزي عن بالغ شكره وامتنانه لسمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، كما قدّم تقديره لسعادة محافظ القطيف الأستاذ عبد الله بن علي السيف، مثمّنًا جهود الجهات الحكومية والقطاعات الخاصة كافة التي أسهمت في دعم وإنجاح المهرجان.

من جانبه، أوضح مدير مشروع الرامس محمد بن علي التركي أن استضافة المشروع لفعاليات المهرجان تأتي ضمن شراكة استراتيجية مع الوزارة، تهدف إلى رفع مستوى الوعي البيئي لدى أفراد المجتمع، مشيرًا إلى تنوّع الفعاليات التي يضمها المهرجان، من مسرح تفاعلي وعروض للفرق الشعبية، إلى فقرات العزف الحي، إضافة إلى معرض فني يتضمن جلسات رسم مباشر أمام الزوار، بما يعزز من ثراء التجربة الثقافية.

وأشار التركي إلى حرص المهرجان على دعم الأسر المنتجة والحرفيين، من خلال تخصيص أركان لعرض منتجاتهم وإبداعاتهم، إلى جانب توفير مساحات متنوعة تضم خيارات متعددة من المطاعم والمقاهي، لتقديم تجربة ترفيهية متكاملة تلبي احتياجات جميع أفراد الأسرة.

بدوره، أكد مدير إدارة الزراعة بالفرع وليد الشويرد أن مهرجان «عالم النباتات والزهور الأول» يشكّل منصة تفاعلية وتوعوية بارزة لتعزيز الثقافة الزراعية، لافتًا إلى دوره في إبراز أفضل الممارسات في زراعة النباتات والزهور والعناية بها، والتعريف بالأنواع المناسبة لبيئة المنطقة الشرقية وسبل استدامتها.

وأضاف أن المهرجان يسهم في تعزيز ارتباط المجتمع بالقطاع الزراعي عبر الأركان الإرشادية والتثقيفية التي يشرف عليها مختصون، إلى جانب استعراض أحدث التقنيات في الزراعة الحضرية وأنظمة الري المستدام، بما يدعم كفاءة استخدام الموارد الطبيعية ويسهم في تعزيز الأمن الغذائي.

وبيّن أن المهرجان يضم أكثر من 60 ركنًا متنوعًا، بمشاركة جهات حكومية وأهلية وجمعيات تعاونية ومطاعم وأسر منتجة، إلى جانب مرسم حر للأطفال ومسرح تفاعلي ومسابقات مخصصة للصغار.

واختتم بدعوة أفراد المجتمع إلى زيارة المهرجان، الذي يستمر حتى يوم السبت 16 شوال 1447هـ، يوميًا من الساعة 4 مساءً وحتى 10:30 مساءً، للاستمتاع ببرامجه وفعالياته المتنوعة المصممة لتلائم جميع أفراد الأسرة، وتجمع بين الفائدة المعرفية والتجربة الترفيهية في آنٍ واحد.



