هويملي سفيان الجزائر
قامت السيدة وزيرة السياحة والصناعة التقليدية بزيارة لورشة مشروع إعادة تهيئة وعصرنة فندق السفير بالعاصمة، وذلك في إطار متابعتها الميدانية المستمرة لمشاريع إعادة تأهيل وعصرنة الوحدات السياحية العمومية.

وفي مستهل هذه الزيارة، ذكّرت السيدة الوزيرة بالأهمية الخاصة التي يكتسيها هذا المشروع، باعتباره أحد الفنادق التاريخية البارزة بالعاصمة ومعلماً ذا قيمة رمزية واقتصادية لقطاع #السياحة، فضلاً عن دوره المرتقب في تعزيز جاذبية العاصمة كوجهة سياحية حضرية، الأمر الذي يفرض الحرص على إنجازه وفق أعلى المعايير وفي الآجال المحددة.
وخلال هذه المعاينة الميدانية، اطّلعت السيدة الوزيرة على وضعية تقدم الأشغال في مختلف الحصص، لاسيما الأشغال المرتبطة بالتركيبات التقنية والكهربائية والميكانيكية، وإنجاز القواطع الداخلية، وأشغال تهيئة الواجهات، إضافة إلى تقدم إنجاز بعض المرافق الجديدة على غرار المطعم البانورامي بالسطح وموقف السيارات تحت الأرضي.
وفي هذا الإطار، أسدت السيدة الوزيرة جملة من التعليمات والتوجيهات الصارمة، أبرزها:
▪️ مواصلة العمل بوتيرة مضاعفة (2×8) وبأكبر عدد من العمال بصفة متوازنة بين مختلف الفترات، بما يسمح بتدارك التأخر المسجل؛
▪️ تحسين التنسيق والتكامل بين مختلف المتدخلين في المشروع من مقاولات الإنجاز ومكتب الدراسات والمتابعة؛
▪️ ضمان الجودة التقنية والمعمارية للأشغال المنجزة بما يتماشى مع الطابع التاريخي والمعماري للمؤسسة؛
▪️ الالتزام الصارم بالآجال التعاقدية وعدم السماح بأي انزلاق جديد في رزنامة الإنجاز.
كما استمعت السيدة الوزيرة خلال الزيارة إلى عرض تقني قدمه مكتب الدراسات المكلف بأعمال الهندسة الداخلية والديكور والأثاث، تضمن التصورات المعمارية والاختيارات الجمالية المعتمدة في تهيئة الفضاءات الداخلية للفندق، لاسيما ما تعلق بتصميم الغرف والأجنحة، بهو الاستقبال، المطاعم والفضاءات المشتركة، إضافة إلى نوعية الأثاث والتجهيزات المقترحة بما يتماشى مع الطابع المعماري للمؤسسة ويعكس هويتها التاريخية.
وفي هذا السياق، شددت السيدة الوزيرة على ضرورة الحرص على تحقيق التوازن بين الطابع العصري للفندق والحفاظ على خصوصيته المعمارية والتاريخية، مع ضمان جودة المواد المستعملة وانتقاء التجهيزات والأثاث بما يليق بمكانة هذا المعلم الفندقي البارز بالعاصمة، والحرص على استعمال المواد المصنوعة محلياً، وكذا إدماج الحرفيين والفنانين المختصين في مجال الديكور وفقاً للشكل الجمالي المعتمد في مثل هذا النوع من الفنادق (فندق بلاص)، مع استعمال الألوان والتصاميم التي ترمز للموروث الثقافي الجزائري.

🔹 وتندرج هذه الزيارة في إطار المتابعة المباشرة التي تحرص السيدة الوزيرة على القيام بها لمختلف مشاريع إعادة تأهيل المؤسسات السياحية العمومية، تجسيداً لسياسة القطاع الرامية إلى عصرنة الهياكل الفندقية الوطنية والارتقاء بجودة الخدمات السياحية.



