جليلة كلاعي تونس
بمناسبة اليوم العالمي للمسرح، وفي لحظة انتظرها عشاق الفن الرابع طويلاً، يعود الفنان المسرحي القدير توفيق الجبالي ليعتلي الركح مجدداً من خلال عمله الجديد “الإنسان الرابع”. هذا العرض الذي يمثل حدثاً ثقافياً بارزاً، يأتي ليعزز مدونة الجبالي الإبداعية التي طالما تميزت بالتمرد على السائد وطرح الأسئلة الوجودية العميقة.
بعد فترة من التركيز على التكوين وإدارة الفضاء، يختار الجبالي تاريخ 27 مارس 2026 ليكون موعداً للمصافحة الأولى مع الجمهور. “الإنسان الرابع” ليس مجرد مسرحية، بل هو مشروع فني متكامل من كتابة وتصور وإخراج الجبالي، ومن إنتاج فضاء “التياترو” الذي يظل وفياً لخطه الفني المستقل.
في فلسفة العرض: تقاطع الخيال والواقع
يرسم الجبالي في هذا العمل ملامح كائن مسرحي جديد، حيث يصف النقاد العمل بأنه “رحلة إبداعية على حافة الخيال”. المسرحية تغوص في تقاطعات الفعل المسرحي مع الكونية، محاولةً استشراف صورة الإنسان في ظل التحولات الكبرى التي يعيشها العالم. وبحسب البلاغ الصادر عن “التياترو”، فإن العمل يسعى لتقديم تجربة بصرية وذهنية تتجاوز الأطر التقليدية للمسرح.
مواعيد العرض والاحتفاء باليوم العالمي للمسرح
تزامناً مع الاحتفالات الدولية بـ اليوم العالمي للمسرح، يفتتح فضاء التياترو سلسلة العروض الأولى أيام 27 و28 و29 مارس 2026. ومن المتوقع أن تشهد هذه العروض إقبالاً جماهيرياً واسعاً، خاصة وأن اسم توفيق الجبالي ارتبط دائماً بالابتكار وبقدرة فريدة على تحريك الركود الثقافي.

بين الرمزية والواقع، يطل “الإنسان الرابع” ليذكرنا بأن المسرح، مع الجبالي، يظل مختبراً للحياة ومنصة لا تهدأ للبحث عن الجمال والحقيقة.



