هويملي سفيان. الجزائر
أشرفت وزيرة الثقافة والفنون السيدة مليكة بن دودة، اليوم، بمقر الوزارة، على التنصيب الرسمي للجنة تحكيم جائزة رئيس الجمهورية للمبدعين الشباب #علي_معاشي في طبعتها العشرين لعام 2026. وتأتي هذه الخطوة لتباشر اللجنة مهامها في تقييم 564 عملا إبداعيا مستوفيا لشروط التنافس، استلمتها الوزارة عبر المنصة الرقمية والملفات الورقية.
#لجنة_التحكيم
تضم اللجنة نخبة من القامات الثقافية والأكاديمية في مختلف التخصصات الإبداعية:
– السيد سليمان جوادي، رئيسا،
– السيدة جازية شريح.
– السيدة فاطمة وزان،
– السيد عبد الوهاب بن منصور،
– السيد أحمد طيباوي،
– السيد لخضر فلوس،
– السيد عبد الرحمن بوزربة،
– السيد إبراهيم شرقي،
– السيد بوكروح مخلوف،
– السيد قدور نور الدين،
– السيد عباس ريغي،
– السيد خليل بابا أحمد،
– السيد ياسين بوغازي.
#توصيات السيدة الوزيرة
خلال مراسم التنصيب، وجهت السيدة الوزيرة جملة من التوصيات الصارمة للجنة، تمحورت حول:
#الشفافية_والنزاهة: شددت الوزيرة على ضرورة الالتزام التام بالحياد وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الشباب المبدعين داخل الوطن وخارجه.
#الاستحقاق_الفني: أكدت على أن يكون المعيار الوحيد للاختيار هو جودة العمل وقيمته الإبداعية، بما يعزز المشهد الثقافي الوطني.
#الهوية_الوطنية: دعت اللجنة إلى مراعاة الخصوصية الثقافية الجزائرية في الأعمال المترشحة، تماشيا مع السياسات القائمة لوزارة الثقافة في رعاية المواهب الشابة.
#الجدول_الزمني: حثت اللجنة على الدقة في دراسة الملفات لضمان تكريم الفائزين في حفل يليق بالحدث بمناسبة اليوم الوطني للفنان في 08 جوان 2026.
وستشهد هذه الدورة احتفالية خاصة تليق بالذكرى العشرين للجائزة، حيث تمثل طبعة هذه السنة محطة تاريخية في مسار هذا الاستحقاق وتعكس عراقة الجائزة بصفتها الحاضنة الأولى للمبدعين الشباب.

تؤكد الوزارة من خلال هذه الجائزة أنها بالإضافة لكونها مسابقة ثقافية، فهي أيضا رسالة دولة تستثمر في طاقاتها الخلاقة وترافق الشباب في مختلف مجالات الإبداع.



