آخر الأخبار

الإبداع التونسي يتألق: تتويج الفائزين بالجوائز الوطنية للصناعات التقليدية لعام 2025

شارك

جليلة كلاعي تونس

في احتفالية مميزة تعكس عمق التراث التونسي وتجدده، احتضنت العاصمة موكب توزيع الجوائز الوطنية للنهوض بالصناعات التقليدية بعنوان سنة 2025. وقد أشرف وزير السياحة، السيد سفيان تقية، والمديرة العامة الجديدة لـ الديوان الوطني للصناعات التقليدية، السيدة ليلى المسلاتي، على تكريم نخبة من الحرفيين والحرفيات الذين تميزوا بابتكاراتهم الفريدة.

وشهد الحفل تتويج عدد من المبدعين في مجالات متنوعة، حيث تهدف هذه الجوائز إلى تشجيع الحرفيين على الخلق والابتكار مع الحفاظ على الأصالة التونسية. ومن أبرز المتوجين:
الجائزة الوطنية للنهوض بالصناعات التقليدية والفنون التقليدية: فازت بها الحرفية مباركة كريم من ولاية قابس، تقديراً لتميزها في العمل على الألياف النباتية ومنتجات السمار الرفيعة.
الجائزة الوطنية للشبان في الصناعات التقليدية: كانت من نصيب الحرفي أحمد الزغل من ولاية أريانة، المختص في صنع منتجات مزخرفة من الحرير.
مسابقة الابتكار في نسيج الألياف النباتية: تم تكريم الحرفية حلومة الطرابلسي (ولاية نابل) بالجائزة الأولى، تلتها دليلة زيان (ولاية قابس) في المرتبة الثانية، وعزيزة سلاوي (ولاية القيروان) في المرتبة الثالثة.

خلال كلمته، أكد وزير السياحة أن الوزارة تعتمد رؤية واضحة لتعزيز تنافسية القطاع، مشيراً إلى أن الصادرات التونسية في هذا المجال بلغت مستويات قياسية ناهزت 150 مليون دينار.
كما أعلن عن خطة لتعميم “المعرض المتنقل للصناعات التقليدية” وطنياً ودولياً لدعم الحرفيين الشبان، الذين باتوا يمثلون 60% من المشاركين في المعارض.
من جانبها، أشارت السيدة ليلى المسلاتي إلى أهمية هذه التظاهرات في ربط الجسور بين الحرفيين والأسواق الدولية، خاصة مع استعداد الديوان للمشاركة في فعاليات كبرى مثل صالون الابتكار في الصناعات التقليدية (الدورة 41) وصالون “Articrea” بباريس.

ولم يغب عن الموكب دور الإعلام في إبراز هذا الموروث، حيث تم تكريم مؤسسات إعلامية وطنية منها وكالة تونس إفريقيا للأنباء (TAP)، والإذاعة والتلفزة الوطنية، تقديراً لمساهمتهم في الترويج لصورة تونس الحرفية.


يُذكر أن هذا التكريم يتزامن مع الاحتفالات بـ اليوم الوطني للصناعات التقليدية واللباس الوطني، وهو موعد سنوي يجدد فيه التونسيون فخرهم بهويتهم الثقافية الضاربة في القدم.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *