السياحة العربية
في تصريحات خاصة، كشف البرفسور الممارس الدكتور هاني فايز حمد رئيس منتدي أسرار الذهب والمعادن الثمينة.
أن تعاملات اليوم الخميس 26/2 شهدت حالة من التذبذب الواضح في أسعار الذهب، وسط أجواء سياسية واقتصادية عالمية تتسم بعدم اليقين.
ما الذي حرك السوق؟
بحسب تصريحه، فإن التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وإيران إلى جانب الضبابية المتعلقة بسياسات الجمارك وقرارات قضائية مؤثرة، دفعت الذهب إلى موجة ارتفاع أعقبها تراجع نسبي نتيجة عمليات بيع من بعض البنوك والمؤسسات الاستثمارية.
وسجل الذهب الآجل نحو 5,197، فيما بلغ السعر الحاضر 5,180، في إشارة إلى حركة تصحيح سريعة بعد صعود قوي.
كما أشار إلى تراجع الفضة إلى 97، والبلاتين إلى 2,276، في انعكاس مباشر لحالة القلق المسيطرة على الأسواق
الذهب بين اتجاهين… فمن ينتصر؟
وأوضح أن الذهب حاليًا “بين مطرقة الارتفاع وسندان النزول”، حيث يتأرجح بفعل عاملين رئيسيين:
• ترقب بيانات التوظيف والبطالة في الولايات المتحدة.
• استمرار غياب الشفافية الكاملة في المشهد الاقتصادي العالمي.
وأشار إلى أن أي ارتفاع في معدلات البطالة قد يدفع الذهب للصعود باعتباره ملاذًا آمنًا، بينما تؤدي موجات البيع وجني الأرباح إلى ضغوط هبوطية مؤقتة.
ماذا عن المدخرين والمستثمرين
ينصح البروفيسور المدخرين بالتحلي بالصبر وانتظار إغلاق الغد، معتبرًا أن قرار الشراء يجب أن يُبنى على شكل الإغلاق:
• إذا جاء الإغلاق قويًا ومستقرًا، يمكن التفكير في الشراء خلال عطلة نهاية الأسبوع.
• أما إذا استمر الصعود، فقد يشهد الاثنين موجة ارتفاع جديدة.
• وإذا أغلق على تراجع بفعل عمليات البيع، فقد يكون ذلك تمهيدًا لارتفاع لاحق مدفوع ببيانات البطالة.
أما المستثمرون الكبار، فقد حققوا بالفعل أرباحًا لافتة هذا الأسبوع، بعد أن صعد الذهب من 4,910 إلى حدود 5,200، بفارق يقارب 290 دولارًا للأونصة، أي ما يعادل نحو 6,000 دولار للكيو جرام تقريبًا — وهو هامش ربحي مغرٍ للبنوك وكبرى المؤسسات المالية مع نهاية شهر فبراير.
الخلاصة… هل نشتري أم ننتظر؟
المشهد الآن ضبابي، والذهب يتحرك على وقع الأخبار لا الأرقام فقط.
الرسالة الأهم من الخبير: لا تتعجل القرار في غياب الرؤية الواضحة. فالأسواق لا تعترف بالعاطفة، بل تكافئ من يجيد قراءة التوقيت.
فهل يحمل الغد انفراجة تدفع الذهب
لموجة صعود جديدة؟
أم أن موجة التصحيح لم تنتهِ بعد؟
الأعين الآن تتجه إلى شاشة الإغلاق… فهناك تحسم المعادلة.



