محمد العجلان
احتضنت جامعة عفت الفعالية الختامية لتحدي “توقف من أجل الكوكب للتصميم الشامل والتدوير الإبداعي”. ضمن مبادرات المسؤولية الاجتماعية لشركة رياضة المحركات السعودية بالتعاون مع الجامعة، برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة الفيصل نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على جامعة عفت.
وتُعد هذه المبادرة الأولى من نوعها في هذا المجال، حيث تطرح تحديًا لطلبة الجامعة من مختلف التخصصات، ضمن أربعة محاور رئيسية تشمل: التصميم والعمارة، والتقنيات التفاعلية والأنظمة الإلكترونية، وريادة الأعمال، إلى جانب التوعية والتواصل. ويعكس ذلك تكامل الحلول المقدمة وقابليتها للتطبيق، مع التركيز على تنمية روح الابتكار والعمل الجماعي والإدارة بالأهداف، بما يسهم في تطوير نماذج أولية قابلة للتنفيذ وتحسين جودة الحياة لمختلف فئات المجتمع.
وتتويجًا لمخرجات المبادرة، افتُتح معرض “توقف من أجل الكوكب: للتصميم الشامل والتدوير الإبداعي”، والذي استعرض 15 مشروعًا قدمها 15 فريقًا طلابيًا، حيث تم اختيار أفضل أربعة مشاريع قابلة للتطوير، تمهيدًا للانتقال بها إلى مراحل متقدمة كفرص للاستثمار والتسويق.
وقام بتكريم الطلاب صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة الفيصل، نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على جامعة عفت، والمهندس منصور بن علي المقبل الرئيس التنفيذي لشركة رياضة المحركات السعودية. كما كرّمت الدكتورة هيفاء جمل الليل رئيسة جامعة عفت أعضاء هيئة التدريس ومنظمي المبادرة بالجامعة تقديرًا لدورهم في إنجاحها ودعمهم المستمر للطلبة خلال تطوير المشاريع.
وأكد المهندس منصور المقبل، الرئيس التنفيذي لشركة رياضة المحركات السعودية، أن الشركة تواصل دورها من خلال برامج المسؤولية الاجتماعية في تعزيز مبادراتها النوعية التي تسهم في إحداث أثر إيجابي مستدام، ودعم وتمكين الكفاءات الوطنية الشابة، مشيراً إلى أهمية إتاحة الفُرص أمام الطلبة لتطوير مهاراتهم الابتكارية، وتمكينهم من تقديم حلول تخدم مختلف فئات المجتمع، بما يعزز من دور رياضة المحركات كمنصة داعمة للتنمية المجتمعية والابتكار.
وأكدت الدكتورة هيفاء جمل الليل، رئيس جامعة عفت، حرص جامعة عفت على تمكين طالباتها وتعزيز حضورهن في المجالات التطبيقية، من خلال إطلاق مبادرات نوعية تسهم في تحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية. وأوضحت أن هذه الجهود تأتي ضمن نهج متكامل لدعم الابتكار وتعزيز تجربة التعلم، وبناء شراكات فاعلة مع الجهات الوطنية لتحقيق أثر مستدام، مع التطلع إلى توسيع نطاق هذه الشراكات مستقبلًا.

وتأتي هذه المبادرة في إطار الشراكة بين الجانبين، لتؤكد أهمية المبادرات النوعية التي تجمع بين التعليم والتطبيق العملي، وتسهم في تحفيز الابتكار وتعزيز مفاهيم الاستدامة، إلى جانب دورها في إعداد الطلبة للتعامل مع التحديات، وتطوير حلول عملية تلبي احتياجات المجتمع، بما يسهم في دعم منظومة الابتكار، وتعزيز التكامل بين القطاعين التعليمي والعملي، والإسهام في إعداد كوادر مؤهلة لمواكبة متطلبات المستقبل.



